علي بن عيسى الكحال

101

تذكرة الكحالين

ويشقّ بالعرض من داخل وتخرج البرد [ ة - « 1 » ] ، ثم تأمره بغسل العين بالماء الحار . الباب السادس في التحجر وعلاجه « 2 » أما التحجر فنوع واحد ويعرض من « 2 » فضلة غليظة سوداوية تنصب إلى الجفن فتجمد « 3 » فيه وتتحجر . و « 4 » علامته أنه ورم صغير شبيه بالغدد « 5 » الصغار صلب « 6 » . « 7 » والسبب في صلابته « 7 » رخاوة الجلد وسخافته « 8 » لأنه يتحلل لطيف المادة ويبقى غليظها « 9 » فيصلب ، مثل ما يعرض في العنق وتحت الإبط والأربيتين « 10 »

--> ( 1 ) من صف ( 2 - 2 ) في ب « كم التحجر نوع ( كذا ) ؟ نوع واحد . ما سبب التحجر ؟ » ( 3 ) من ب ، وفي الأصل وصف « تجمد » ( 4 ) في ب « ما » ( 5 ) كذا في النسخ الثلاث ، قال حنين « . . . فإنه فضلة تتحجر في الجفن » المقالات ص 132 ، وقال الرازي « . . . فإنه ورم صغير يدمى ويتحجر » الحاوي 2 / 132 . ولم يذكرا علامته . أما البغدادي فقال ما نصه « التحجر ورم صغير صلب في مقدار العدسة يتولد في ظاهر الجفن وربما كان في باطنه ولذلك يسمى العدسة وسببه مادة تحصل في الجفن يتحلل لطيفها ويبقى غليظها يتصلب ويتحجر وعلامته أن يرى في ظاهر الجفن أو باطنه ورم صغير يشبه العدسة الصغيرة » راجع المختارات طبعتنا 3 / 85 - 86 ، فظهر منه أن قول صاحبنا « بالغدد الصغار » صوابه « بالعدسة الصغيرة » واللّه اعلم . ومما يؤيده أيضا قول صاحبنا الآتي « ويسمى هذا الورم قوم عدسة » ( 6 ) في صف « الصلبة » ( 7 - 7 ) في ب « ما سبب صلابة التحجر ؟ » . ( 8 ) في ب « سماتته » كذا ( 9 ) سقط من ب من هنا إلى قوله الآتي « قوم عدسة » . ( 10 ) وقع في الأصل « الأربيين » كذا ، وبعض اللفظ غير منقوط في صف .